Uncategorized

أول تعليق من أمريكا علي أحداث البرازيل | عرب وعالم

أصدر البيت الأبيض، اليوم الأحد، بيانًا عاجلاً أدان فيه اقتحام أنصار الرئيس البرازيلى السابق جايير بولسونارو القصر الرئاسي والبرلمان.

وقال البيت الأبيض في بيان له: “ندين محاولة تقويض الديمقراطية في البرازيل والرئيس الأمريكي جو بايدن يتابع الوضع عن كثب”.

من جانب آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان له: “استخدام العنف ضد المؤسسات الديمقراطية أمر غير مقبول وندعو لإنهاء أعمال الشغب في البرازيل بشكل فوري”.

ومنذ قليل، قال رئيس البرازيل لولا دا سيلفا إن اقتحام أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو القصر الرئاسي والبرلمان، تصرفات همجية وفاشية.

وأضاف دا سيلفا في بيان صحفي: “الأمن اليفدرالي سيتسلم الأمن في العاصمة برازيليا حتى 31 يناير، حيث إن هناك قصورًا أمنيا في العاصمة”.

وتوعد دا سيلفا بمعاقبة كل الذين شاركوا في أعمال الاقتحام، فيما تعهد المدعي العام البرازيل بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب، بينما قال وزير العدل إن محاولات الاقتحام العبثية لأنصار بولسونارو لن تسود.

وأصدر حزب الرئيس البرازيلي الحالي لولا دا سيلفا، بيانًا قال فيه إن ما يقوم به مناصرو بولسونارو جريمة ضد الديمقراطية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مصورة توثق لحظة اقتحام مناصري الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو للقصر الرئاسي ومبنى البرلمان.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة البرازيلية وأنصار بولسونارو الذين يواصلون التظاهر منذ أداء الرئيس الجديد لولا دا سيلفا، اليمين الدستورية الأسبوع الماضي، مطالبين الجيش بتنفيذ انقلاب عسكري.

لكن بولسونارو أدان الاحتجاجات على هزيمته في الانتخابات، داعيًا أنصاره إلى “إظهار أننا مختلفون عن الطرف الآخر، و نحترم الأعراف والدستور”.

وكانت الشرطة قد اعتقلت في وقت سابق، أحد أنصار بولسونارو، بتهمة وضعه متفجرات على شاحنة وقود بالقرب من مطار في العاصمة عشية عيد الميلاد. وقال الرجل إنه كان يأمل “بزرع الفوضى” قبيل حفل تنصيب لولا.

وكان اليساري لولا دا سيلفا قد فاز بالرئاسة مرة ثالثة، مطيحًا بسلفه بولسونارو، في الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية، والتي أجريت في 30 أكتوبر 2022، وفاز دا سيلفا بعد حصوله على 50.9% من الأصوات.



Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى