دين ودنيا

مبروك عطيه… يعلق على واقعة ضرب ظابط شرطه لبائع متجول بالفيديو

علق الدكتور مبروك عطية على واقعة صفع أحد الضباط لبائع شاب متجول، وأن الداخلية قامت بإيقاف هذا الضابط، عبر فيديو نشره على قناته الرسمية على يوتيوب، موجهًا الشكر لوزارة الداخلية على موقفها الذي وصفه “بالعالي” بإيقاف الظابط أنه دليل على أنه لا أحد فوق القانون، معتبرًا هذا القرار مجد جديد وشرف كبير للداخلية تستحق منه التحية والشكر والامتنان، وأضاف مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أنه يعرف ناس في الداخلية برتب مختلفة، سواء لواءات أو مساعدي وزير الداخلية أو وزير الداخلية نفسه، وأنه قد أجرى ندوات دينية بالداخلية، وجميع من عرفهم قمة في الأدب والخلق والتدين، ولكن يقول عطية، لكل قاعدة ما يخالفها، فهذه سنة الحياة.

وقال عطية إن الضابط المحترم يكون محترمًا في بيته وتربى على القيم والخلق قبل أن يدخل الشرطة، ويكون مؤمنًا أنه دخل الشرطة ليموت في سبيل الواجب لا ليضيع الواجب ولا ليضرب خلق الله أو ينهر سيدة تسعى على قوت أبنائها، “والظابط الخارج عن هذا الإطار المحترم دفعه غروره إلى أنه يلطش في خلق الله”، وقال عطية أن مقتضيات وظيفة الظابط ان ينقله من مكانه أو يطالبه بالذهاب لمكان معين أو يخبره بأنه من الممنوع أن يبيع في مكان محدد “بكل ذوق وبكل أدب وبكل تعاطف لأنه بني آدم ومضطر ياكل والراحمون سواء كانوا اشخاص عاديين او ظباط شرطة أو رؤساء دول يرحمهم الرحمن”، مؤكدًا أنه ليس من مقتضيات وظيفته ان يضرب أي مخلوق.

“أن تستغل ما على كتفك في الافتراء على خلق الله فهذا عمل لا يرضي الله..ٍسيبك من القوانين”، يقول عطية إن هناك كثيرين لم يتم تصويرهم وأن كثيرا من المواطنين يخافون أن يدخلوا أقسام الشرطة لأن الشرطة يعني “تلطيش”، مضيفًا أنه يشهد الله أنه عرف كثير من رجال الشرطة بمختلف رتبهم كان يقول في الماضي “لا يمكن يكونوا من الشرطة لأخلاقهم” لا لأن الشرطة معدومة الأخلاق ولكن لتعجبه من أن هؤلاء عندهم أخلاق وذوق ودين، والدين كله نظافة ورحمة وإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى