دين ودنيا

مبروك عطيه…. لمنتقدى الترحم على غير المسلمين…. بقينا عاوزين نعرف الميت رايح فين

علق الدكتور مبروك عطية أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، على ما أثاره البعض، بشأن عدم جواز الترحم على غير المسلمين، قائلا: «ما تدعي بالرحمة، واللي يرحمه ربنا يرحمه، واللي مايرحموش مايرحموش، هل تعلم أن هناك من الشهداء المسلمين مصيره جهنم؟ ففي الحديث الصحيح، هناك قارئ قرآن سيدخل جهنم، ومات في سبيل الله سيدخل جهنم، وأكرم خلق الله ومتصدق سيدخل جهنم».

النوايا تؤثر على الثواب
أضاف مبروك عطية، خلال تصريحات تليفزيونية: «قارئ قرآن قرأ ليقال قارئ، حيث لم يقرأه حسبة أو لوجه الله تبارك وتعالى، والشهيد سيقول الله ليقال شجاع، وقد قيل، والكريم الذي كان يكرم الناس ليقال كريم، وفي سورة الزمر جاء فيها الآية الكريمة: (ألا لله الدين الخالص)».

الحديث في الغيب
أشار أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إلى أن الإنسان مأمور بأن يتكلم في الغيب في المجمل، لكن الناس توسعوا في الغيب: «بقينا كمان عايزين نعرف الميت بيروح فين، ولما بيدخل التربة بيحصل إيه؟ وبيحس بالزمن؟ بيحس باللي بيزوره؟ أصله عيان في مستشفى الدمرداش».

دفاع عن الطاروطي
تطرق مبروك عطية، إلى أزمة الشيخ الطاروطي، بالدفاع عنه، قائلا: «إنها حرب ما كان ينبغي لها أن تقوم، وهناك فارق بين الدعوة إلى العمل، وتبيان حكم العمل، فلا يتعمد أحد الخطأ في قراءة القرآن، ومن ثم فإن هناك نوعين من الخطأ، عمد وسهو، فالعمد لا يُظن في الطاروطي أو غيره، إذ أن العمد يخرج القارئ عن الملة، لكن السهو جائز أن يقع من الإنسان».

زر الذهاب إلى الأعلى